الارشيف / لايف ستايل

استشاري يوضح أسباب تغير الحالة المزاجية عند الأطفال والدخول في اكتئاب

القاهرة - سمر حسين - ماما

تغير مفاجئ في المزاج يصحبه عزلة تامة واكتئاب، ربما يدخل فيه الكثير من الأشخاص الكبار، ولكن حينما يدخل فيه الطفل يشير لكونه يعاني من اضطرابات وضغوطات نفسية مجهولة للمحيطين به، ولا يستطيعون التعبير عنها بأريحية أو الحديث عنها، إذ يفضلون الانعزال وعدم الحديث مع أقرب الأشخاص لهم.

أسباب تغير الحالة المزاجية عند الأطفال

تحدث الدكتور أحمد أبو الوفا، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، خلال استضافته في برنامج «جروب الماميز»، عن أسباب معاناة الأطفال من تقلب الحالة المزاجية وكيفية التعامل معها، قائلا: «كل شخص بداخله مجموعة من الهموم، من الممكن تغيير المدرسة يتسبب في أزمة كبيرة للطفل، وتعرضه للمضايقات والسخرية من قبل البعض، أو عدم قدرته على امتلاك لعبة معين أو تعرضها للكسر، عالم الطفل وترتيب أولوياته مختلف عن الكبار».

وتابع استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين: «لا بد من ملاحظة ومراقبة الحالة المزاجية للأطفال، نادرًا ما يمكن التأكد من أن الطفل يعيش في حالة من الحزن، ولكن يمكن ملاحظتها في أشكال مختلفة سواء من وضع اليد على الخد أو البكاء الشديد، الطفل الذي يعبر عن حزنه يكون في حالة نفسية جيدة، الحزن المبرر هذا يشير إلى أن الشخص يعيش في حالة طبيعية وليس يعاني من مشكلة، لذا لا بد من التفاعل بقدر معقول مقارنة بالحدث».

التغير المزاجي ليس تغير سلوكي

«بنشوف الانزعاج على الأطفال والزن والقريفة»، عبارة واصل من خلالها الحديث، مشيرا إلى أن «التغير المزاجي ليس تغير سلوكي، العرض الأول الانزعاج ثم التغير السلوكي المفاجئ بناءً على الحالة المزاجية السيئة والتي تؤثر على البيئة المحيطة، والعرض الثالث هو التدهور في الوظيفة مثل الإقلاع عن ممارسة معينة أو عدم التواجد وسط الناس كما كان من قبل، سواء أكاديمي أو اجتماعي، وهو ما يشير إلى دخول الأطفال في حالة اكتئاب».

قد تقرأ أيضا