الارشيف / لايف ستايل

«مي» تشارك للمرة الثالثة في معرض القاهرة للكتاب بروايات أسرية: «كأنه عيد»

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

القاهرة - سمر حسين - علاقات و مجتمع

الكاتبة الروائية مي طارق

أجواء مختلفة يعيش فيها الكثير من الأشخاص خلال أيام معرض القاهرة للكتاب، سواء العاملين به والقائمين على التنظيم، كذلك الكُتاب والناشرين حتى الزوار من الأعمار المختلفة، يضفي لمسات مختلفة على حياتهم ينعش تفكيرهم يجعلهم يقرأون روايات وكتب للعديد من الكُتاب.

وتحرص الكاتبة مي طارق، التي تشارك في المعرض للعام الثالث على التوالي، على عرض رواياتها ذات الطابع المختلف داخله.

وتشارك مي طارق، في معرض الكتاب للعام الثالث على التوالي، برواية «بيت بإسطنبول»، وهي اجتماعية ذات طابع تشويقي يناقش الخوف من الوحدة والفراغ، وتأثيره على أفكار وأفعال البشر، والتي تشارك به في صالة 1 جناح B19.

إقبال تاريخي على المعرض من القراء

وتحدث الكاتبة الروائية عن تجربتها الفريدة من نوعها داخل معرض القاهرة للكتاب،  قائلة: «المعرض مختلف عن أي تجمع ثقافي، الإقبال والاعداد مهوولة، الجميع لديهم شغف تجاه القراءة من كل أنحاء العالم».

cda0a415c7.jpg

«أحب أجواء معرض الكتاب رغم التوتر الذي أشعر به كل مرة»، عبارة واصلت من خلالها الكاتبة الروائية لـ«هن»، مضيفة: «المعرض يعتبر بمثابة مهرجانات السينما والدراما، وأشعر بالفخر والاعتزاز كون رواياتي تُعرض به، معرض الكتاب بالنسبة ليا زي العيد».

497159c351.jpg

روايات «مي» في معرض الكتاب

كان اللقاء الأول الذي جمع الروائية مي طارق، ولمس مشاعرها داخل معرض الكتاب، عام 2019 من خلال رواية اجتماعية تتحدث عن أصول الأسرة، واكتشاف ماذا يحدث فيما يخص الميراث.

وكانت رواية غنوة التي طرحتها عام 2020  مختلفة من نوعها، فكرتها مزج الأغاني وربط الذكريات بالأغنية، للحديث عن الصراع النفسي للشخص ورغبته في الحفاظ على حُبه.

97cf53a710.jpg

«عهود»، كانت الرواية التي شاركنت بها مي طارق، خلال معرض الكتاب، مع دار نشر إلكترونية متاح تحميلها من play store، والتي كانت تتحدث عن فتاة لديها شعور بالنقص في كل شيء.

05435cc459.jpg

قد تقرأ أيضا