لايف ستايل

عميدة «تربية الفيوم»: كان حلمي أكون طبيبة.. وتفوقت لتحقيق رغبة والدي

القاهرة - سمر حسين - علاقات و مجتمع

قرارات مفاجئة نتخذها أحيانًا دون إرادة منا، ولكنها تحمل كل الخير لنا دون أن ننتبه لذلك، هكذا كانت حكاية «آمال جمعة» ابنة الريف المصري، إذ حلم والدها لسنوات طويلة أن تكون ابنته طبيبة وأعدها لذلك منذ طفولتها، راسمًا لها خريطة الطريق إلى كلية الطب، التي بدأها بألعاب الطفولة عبارة عن «أدوات طبية للأطفال».

ولم يكن الأب يعلم أن ابنته لها وجهة نظر أخرى، إذ قررت «آمال» وقتها أن تتخصص في الشعبة الأدبية بدلا من العلمية بالثانوية العامة مخالفة رغبة والدها وأحلامه، وتحملت لوم الأهل الذي وصل من بعضهم إلى محاولات إبعادها عن الطريق، ولكن العناية الإلهية دعمتها إلى أن تفوقت في الشعبة الأدبية والتحقت بكلية التربية جامعة الفيوم، لتستكمل تفوقها وتدخل ضمن الدفعة الأولى لقسم الفلسفة وتتفوق على أقرانها، وتكون الأولى على دفعتها وتقرر الكلية تعيينها معيدة.

من طالبة لعميدة الكلية

وقالت الدكتورة «آمال» التي أصبحت حاليًا عميدة كلية التربية بجامعة الفيوم، إنها كانت تحلم بأن تكون طبيبة ودخلت الشعبة الأدبية بشكل مفاجئ لوالدها، واجتهدت إلى أن دخلت كلية التربية وتفوقت على أقرانها وأصبحت أستاذة جامعية، لافتة إلى أنها تفوقت رغبة لتحقيق حلم والدها بأن تكون دكتورة، ودخلت قسم الفلسفة في الكلية، وأثبتت تفوقها إلى أن أصبحت عميدة الكلية.

الأولى على قسم الفلسفة

وأوضحت «جمعة» خلال استضافتها ببرنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق، المذاع على فضائية «DMC»، أنها التحقت بقسم الفلسفة وتخرجت بتفوق وأصبحت الأولى على دفعتها،، وخلال سنوات الدراسة كان والدها محبطًا من قرارها، لكن المفاجأة جاءت حينما أصبحت من الأوائل وتدرجت في المناصب بعد تعيينها معيدة ثم عميدة الكلية، لتحول نظرات والدها من الإحباط إلى الفخر.

قد تقرأ أيضا