الارشيف / لايف ستايل

قبل دخول الشتاء.. ما يجب معرفته عن لقاح الإنفلونزا هذا العام ومدى أهميته

محمد اسماعيل - القاهرة - كتب - سيد متولي

مع اقتراب فصل الشتاء الذي يشهد انتشار فيروس الإنفلونزا والفيروسات المسببة لـ() بقوة، يزداد الحديث حول أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا كإجراء وقائي مهم للغاية.

ومع ظهور متغيرات جديدة لكورونا.. يبقى السؤال ما هي أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا هذا العام؟.. هذا ما يستعرضه الخليج 365، وفقا لموقع mayoclinic ، وموقع منظمة الصحة العالمية.

ما هي الإنفلونزا؟

هي عدوى تصيب الجهاز التنفسي ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة لدى الأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص المصابين بحالات طبية معينة.

الهدف من لقاح الإنفلونزا

الغرض من أي لقاح هو تدريب الجهاز المناعي على كيفية الاستجابة إذا واجه المرض الحقيقي في المستقبل، إن لقاحات الإنفلونزا أفضل طريقة لمنع المعاناة الناجمة عن الإنفلونزا ومضاعفاتها.

ماذا يحدث لجسمك عند تلقي لقاح الإنفلونزا؟

عند تناول اللقاح يقوم بتعريف الجسم بالمستضدات التي تنتج أجسامًا مضادة يمكن أن تساعد جهاز المناعة في محاربة عدوى الإنفلونزا، ويمثل إدخال فيروسات الإنفلونزا الخاملة إلى جسمك ذاكرة لجهازك المناعي كرد فعل على هذا التعرض، ينتج جهازك المناعي أجسامًا مضادة تتذكر الفيروس وتستعد لمواجهته.

فوائد لقاح الإنفلونزا

ينتج عن تناول اللقاح حماية بعيدة المدى للأفراد والمجتمعات ككل، حيث يقي صاحبه من الإصابة بالإنفلونزا، وحال الإصابة يمكن أن يقلل من شدة المرض، وفي بعض الحالات يقي من الوفاة.

اختلاف فعالية لقاح الإنفلونزا

يعد اللقاح أكثر فعالية مع مَن يقل عمرهم عن 65 سنة، وفقا للدراسات فإنه فعال بنسبة 50% إلى 60% بالنسبة البالغين بين سِن 18 و64 سنة.

مدة فاعليته

بعد التطعيم قد تستمر المناعة التي يشكلها اللقاح لفترة قصيرة أو لعدة سنوات حسب نوع المرض واللقاح، لكن في الأغلب فإن لقاح الإنفلونزا يبقى فعالا لمدة عام وبعده تنخفض المناعة ضد المرض، كما تعتمد الفعالية على الحالة الصحية للشخص الذي حصل على التطعيم وعمره وكذلك على الوقت منذ التطعيم.

تصبح لقاحات الإنفلونزا فعالة في الجسم بعد 14 يوماً من تلقي التطعيم.

أيهما أفضل.. التطعيم ضد الإنفلونزا مرة واحدة أم كل عام

من الأفضل الحصول على التطعيم كل عام، يرجع ذلك بسبب اختلاف فعالية اللقاح من عام إلى آخر حسب أنواع فيروسات الإنفلونزا المنتشرة ومدى مطابقتها للقاح، وذلك لأنها تتغير باستمرار وتكشف عن سلالات مختلفة كل عام، إضافة إلى نقص مناعة الأشخاص ضد الإنفلونزا مع مرور الوقت، إضافة إلى ظهور فيروس كورونا ومتغيراته الخطيرة.

التطعيم بلقاح الإنفلونزا آمن أم له آثار جانبية

تعتبر لقاحات الإنفلونزا الموسمية آمنة وتستخدم منذ أكثر من 50 عاما، ولا تزال تُعطى لملايين الأشخاص حول العالم.

بعض من يحصل على اللقاح قد يصاب بأعراض مشابهة للإنفلونزا تستمر من يومين لعدة أيام بسبب ردة فعل الجسم تجاه اللقاح، مثل آلام عضلية وحمى ليوم أو يومين، وقد يكون ذلك أثرًا جانبيًا ناتجًا عن إنتاج الجسد للأجسام المضادة الواقية.

أفضل وقت لتناول لقاح الإنفلونزا

يتم تحديد ذلك الأمر وفقا للبلد الذي تعيش فيه، وتحديدا في فترة الذروة للإصابة بالإنفلونزا، ففي مصر مثلا تنتشر الإنفلونزا في بداية العام أي في شهري يناير وفبراير، والأفضل أخذ اللقاح قبل ذلك بشهر لأن جهاز المناعة يحتاج إلى أسبوعين أو 3 حتى يشكل درع حماية ضد المرض.

فئات يجب عليها الحصول على لقاح الإنفلونزا

- كل شخص يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر عليه أخذ اللقاح.

- الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، على رأسهم:

الحوامل.

الأطفال الصغار الذين قد يحتاجون إلى جرعتين من المصل تفصل بينهما 4 أسابيع، خاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات.

الأشخاص فوق سن الـ 60 عاما

- أصحاب الأمراض المزمنة

- العاملون في الخدمات الطبية والصحية

فئات ممنوعة من تناول اللقاح

- مرضى حساسية البيض، والمصابون بالحمى وارتفاع درجات الحرارة.

هل يحمي لقاح الإنفلونزا من فيروس كورونا وما أهمية الحصول عليه هذا العام

الإجابة بالطبع لا، لكن من الضروري أخذ اللقاح هذا العام، لأن الإنفلونزا وفيروس كورونا لهما أعراض متشابهة، فلقاح الإنفلونزا قد يخفف الأعراض التي قد يصعب تمييزها عن أعراض كوفيد 19.

ووجدت دراستان رئيسيتان في إيطاليا والبرازيل، فحصتا بينهما أكثر من 100 ألف شخص مريض بكورونا أن التطعيم الروتيني ضد الإنفلونزا يقلل من دخول المستشفيات وكذلك الحاجة إلى البقاء في العناية المركزة، وقد تكون اللقاحات أيضًا قادرة على تهيئة جهاز المناعة لمهاجمة وتدمير فيروس كورونا، مما يقلل وفيات كوفيد بأكثر من الثلث.

تكمن أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا في عدم الإصابة بضربة مزدوجة من كورونا والإنفلونزا الموسمية لأن الأعراض وقتها ستكون أسوأ، والمضاعفات أخطر.

كما توصلت دراسة إلى أن لقاح الإنفلونزا قد يوفر بعض الحماية من الآثار الشديدة لـ"كوفيد-19، وتشير الدراسة إلى أن تلقي لقاح الإنفلونزا السنوي قبل الإصابة بفيروس كورونا قد يقلل من احتمالية الإصابة بعدوى شديدة في جميع أنحاء الجسم، وبالتالي يتمتع المرضى بدرجة معينة من الحماية ضد الآثار الشديدة المرتبطة بـ"كوفيد-19"، مثل السكتة الدماغية والإنتان والتخثر الوريدي العميق.

ويحذر جريج بولاند، أستا

ذ الطب والأمراض المعدية في" مايو كلينيك" ، أن العدوى المشتركة (إنفلونزا وكورونا) ستؤثر على الشخص المريض بطرق مختلفة، لأن كيفية اختراقها للخلايا البشرية مختلفة، إذا أصيب أحدهما بعدوى وكان يعاني من آخرى في الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي، فإن ذلك يعتبر ضربة مزدوجة، ما يسبب وضعا صعبا وأحيانًا حرجا، لذلك فإن أفضل طريقة لتجنب هذا الخطر المحتمل، هو الحصول على تطعيم الإنفلونزا.

كيف تحصل على تطعيم الإنفلونزا

مصل الإنفلونزا متوفر في جميع فروع معاهد المصل واللقاح بالمحافظات.

ألم في أسفل البطن.. ماذا يشير هذا العرض عند الرجال؟

سلوك مخيف - منع أطفال من اللعب في الخارج بعد الساعة 7 مساءً.. لن تتوقع السبب

مواليد 4 أبراج مزاجهم متقلب ويفقدون أعصابهم بسرعة.. "مزاجهم وحش"

للرجال والنساء.. أماكن بالجسم يجب تنظيفها كل يوم "حتى لو مش هتستحمى"

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت البلح الأسود بالسمن البلدي؟

قد تقرأ أيضا